كيف تصقل ارادتك لتحقيق ماتريد


نظمت اوتك للتدريب والاستشارات لقاءات عبر البث المباشر على منصة الانستقرام لتحدث عن الجانب المشرق من جائحة كورونا وفي لقاءنا الثاني الذي ناقش فيه الأستاذ / كمال المصري و الاستاذة ألاء ابو زهرة ناقشا الدوافع التي من خلالها تصقل الإرادة لتحقيق اهداف محددة ومن خلال المحاور التالية :

المحور الاول:

معادلة النجاح = من انت+ ماذا تريد


المحور الثاني:

من انت؟


١. من منطلق المسؤلية الشخصية، انت مسؤول عن سلوكك وتصرفاتك، لذلك زد وعيك عن نفسك!


٢.سلوكك هو نتيجة لقناعاتك وافكارك ومشاعرك وردود افعالك. لذلك سلوكك هو قرارك. ولكي تضبط أفكارك يكون من خلال معرفة المدخلات ‏التي تؤثر على ‏ ‏آرائك وأفكارك: "قل لى كيف تفكر أقل لك من انت"

٢.١ كل شخص فينا لابد انه يصدر أحكاما على الآخرين جزافا من غير معرفة مثال أن تحدث نفسك أن هذا الشخص طويل او قصير او أبيض أو اسمر او نحيف او سمين وهذا جميل وهذا لطيف وغيرها من أحكام نطلقها على أشخاص آخرين لا نعرفهم او على انفسنا أو على ظروف معينة مثل جائحة كورونا.‏وهذه الأحكام يعززها الصوت الداخلي لدينا الذي يتحكم بآرائنا و أفكارنا التي ‏ تبنيناها عبر السنين ‏وبذلك تختطفنا مثل هذه الآراء والأفكار و تصبح ‏عقولنا مبرمجة بطريقة معينة و تصبح تصرفاتنا مبنية على هذه الأفكار التي يمكن وصفها بأنها أفكار سلبية.


.٣ قيمك: يقال أن من شب على شيء شاب عليه. أي من تربى على عادات او قيم معينة في صغره فسوف يشيب ولديه نفس العادات والقيم. وهذه القيم تمثل رادع وصمام امان يحمينا من التغول في الأمور


٤. مشاعرك: ربما انك لاتستطيع التحكم بمشاعرك لكنك تستطيع التحكم بسلوكك:

٤.١ عدم فهمنا لمشاعرنا وتفسير ما يجري من حولننا يؤدي بنا لاتخاذ قراراتغير عقلانية.


المحور الثالث:

ماذا تريد؟


١. الغاية:

تخيل ان رئيس الدولة او الملك استدعاك الي قصره وعينك ممثلا عنه كسفير له في بلدٍ ما، بناءآ على حكمتك وعقلك واخبرك انك سوف تكون تحت التجربة لفتره معينه يقوم خلالها بمراقبتك، فإن قمت بتمثيله بالطريقة المثلى فسوف تنال شرف عظيم عند رجوعك لبلدك وسوف يمنحك عطاءا لا تحتاج بعده شيء. فإذا كنت انت هذا الشخص الذي استدعاك الملك او الرئيس، فكيف ستكون منهاجيتك للقيام بهذه المسؤولية الملقاة اليك؟

١.١ التشبيه المجازي أعلاه لتوضيح مفهوم الغاية من وجودنا في هذه الحياة. فالله سبحانه وتعالى عندما خلق ادم عليه السلام حدد الغاية من خلقِه له بأن يكون خليفة (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ)

١.٢ ونحن كبشر أبناء آدم ورثنا الغاية نفسها من وجودنا في هذه الحياة . فلا بد من أداء و تحقيق الخلافة بالشكل اللائق وان نقوم بكل ما هو صالح من عمل، كُل منا على حسب مواهبه وامكانياته


٢. "الغاية تبرر الوسيلة" ولكن بطرق المشروعة: ومن هذة السبل لتحقيق الغاية ما يلى؛

٢.١: تحديد الغرض والإطار

39 views0 comments